الثناء على الشيخين "ماجد المدرس" و"محمد بن إبراهيم آل سعدة"

 

للحفظ (اضغط بيمين الفأرة ثم [حفظ الهدف باسم] أو [Save Target As])

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السائل:

بخصوص الشيخ محمد والشيخ ماجد .. الذي تعرفونه عنهما، والطعن على الشيخ محمد بصِغَر السن.

الجواب:
(الذي أعرفه عن الشيخ محمد بن إبراهيم آل سعدة -حفظه الله تعالى- أنه طالبُ علمٍ وأحسِبُه مجتهدًا ومُجِدًّا، وأحسِبُه أيضًا يتتبع أقوال أهل البدع، ويَتَحَرَّى اتِّبَاع السُّنَّة، والرَّد على المخالف، وكذلك أحْسِبُه واسع الاطلاع -حفظه الله تعالى-، والذي أعرف أنه أزهريٌّ، وهو يعرف خبايا ما في الأزهر من مخالفاتٍ في الأصول أو الفروع.

وكذلك أعرف أخانا الشيخ ماجدَ المُدَرِّس -حفظه الله تعالى-، أعرفه بسعة الاطلاع، مع قلة مجالستي لهذين الأخوين، إلا أنه ظهر لي أنهما واسعا الاطلاع، وأنهما عند تحري السنة، واتباع مذهب السلف الصالح -رضي الله تعالى عنهما-، وأنهما من أشد الناس بُغضًا للبدع، ومن أشد الناس تعظيمًا للعلماء، وتوقيرًا للسنة، ولمذهب السلف، ولحاملية، فنحن نقرأ في التراجم -أو في تراجم بعض العلماء- أنه أفتى ودَرَّس وهو في سن العشرين -وأظن أنَّ هذا قيل في شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- وقد قال الله -عز وجل-: ((وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا)).

فيُرجَى لهذين الأخوين الفاضلين يُرجَى لهما من الخير وإذاعة مذهب السلف في الناس، يُرجَى لهما من ذلك الشيء الكثير، فنسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يوفقهما إلى خدمة المذهب السلفي، وإلى الرد على أهل البدع، والزائغين والمُتَنَكِّبين عن سبيل السلف الصالح -رضي الله تعالى عنهم-.

فمسألة صِغَر السن العبرة بالدليل والبرهان، ثم إنّه قد أخذ أخونا الشيخ ماجد إجازات من بعض المشايخ، والتقى ببعض المشايخ الأجلاء الفضلاء، ويُعْرَف الرجل بثباته على السنة وليس بمجرد الإجازة، فربما يأخذ إجازةً أو إجازات وهذه تذهب أدراج الرياح إذا خالف الكتاب والسنة وسبيل السلف الصالح.

فالذي نعرفه عن أخوينا محمد وماجد أنهما على الطريق السوي، وأنهما يؤيدان السلفيين، فجزاهما الله خيرًا، وأَيَّدَهُما بالحق، وأَيَّد الحق بهما.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.) اهـ

 
   
   
   
   
   
   
   
   
   
     
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط الإشارة للموقع       (الموقع بإشراف أبي عبد الرحمن المصري)